عبر مئات الآلاف من المتظاهرين يومي الأربعاء والخميس 14/15 دجنبر2016 في عدد من مدن العالم، عن تضامنهم مع سكان حلب واستنكارهم الصمت الدولي الرسمي إزاء الإبادة التي تعرضت لها المدينة الصامدة، حيث نظمت أغلب هذه الاحتجاجات أمام سفاراتي روسيا وإيران حليفي النظام الأسدي الديكتاتوري في الحرب على الشعب السوري.

ففي مدينة غزة شارك العشرات من ضمنهم نساء وأطفال في وقفة أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان، رفعوا فيها لافتات تطالب المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها إزاء الجرائم المستمرة بحق الشعب السوري. كما تظاهر فلسطينيو مدينة حيفا المحتلة، داخل الخط الأخضر مع عدد من سوريي الجولان المحتل تضامنا مع أهالي حلب، مؤكدين على أن الثورة السورية ثورة حق وعدل وبأنها ستنتصر رغم غطرسة نظام بشار المدعوم بحلفائه، وأضافوا بأن ما يتعرض له سكان حلب هو إبادة جماعية وإنهم ينشدون الحرية للشعب السوري تماما كما ينشدون الحرية للفلسطينيين.

كما خرج عشرات التونسيين في مظاهرة أمام السفارة الروسية، بينما في لبنان اعتصم أعضاء من الجماعة الإسلامية وبعض هيئات المجتمع المدني أمام مقر الصليب الأحمر الدولي احتجاجا على إبادة حلب، وطالبوا بطرد سفراء سوريا وإيران وروسيا.

وفي اليمن نددت عشرات النساء في وقفة احتجاجية أمام مكتب مفوضية الأمم المتحدة بصنعاء بما تتعرض له حلب من مجازر، مستنكرات الصمت الدولي، كما أصدرن بيانا قلن فيه إن المجازر تكشف زيف الأمم المتحدة ودعاة حقوق الإنسان في كل دول العالم الذي يقف موقف المتفرج أمام تلك الجرائم).

وفي العاصمة الماليزية طالب ممثلو نحو 40 منظمة غير حكومية بتحمل مسؤولياته تجاه المأساة الإنسانية في حلب، بينما وقفت عدة منظمات مدنية بأنقرة أمام السفارتين الروسية والإيرانية، ونددوا بصمت العالم والأمم المتحدة إزاء المجازر في حلب.

واستمرت المظاهرات في عدد من دول أوربا في كل من كييف وباريس وأوسلو واستوكهولم وكوبنهاغن ومدن أخرى، نددت جميعها بالانتهاكات الروسية والسورية في حلب، وطالبت بحماية المدنيين.

وخرج الآلاف بين عرب وعجم في مسيرة بمدينة هامبورغ الألمانية تنديدا بجرائم النظام السوري، وفي العاصمة النمساوية فيينا طالب حشد من المتظاهرين من بينهم نشطاء سياسيين أمام سفارتي روسيا وإيران بخروج المليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية من سوريا.