حرصنا في شبيبة العدل والاحسان على تنظيم حملة الوفاء الرابعة في ذكرى رحيل الامام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله تحت شعار ويتجدد الوفاء).

هو تجديد للعهد والمحبة للمرشد الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله وأجزل له العطاء على ما ربى ونصح وبنى وعلم وجاهد وبشر، وشكرا لما أجراه الله عز وجل على يديه من خير يعم الإنسانية جمعاء.

وسنظل نزف لروحه رحمه الله نجاحات رسالة العدل والإحسان تفرح قصده ومرماه جمعنا الله به موفين بالعهد إن العهد كان مسؤولا).

فإحياء ذكراه رحمه الله تعالى تذكير بمشروع العدل والإحسان الذي أفنى عمره في بنائه.

وهي فرصة لتجديد الصلة بمشروعه الكبير ولتسليط الضوء على الكثير من تفاصيل فكره وتصوراته في قضايا الشباب في ظل التناول التجزيئي غير الموضوعي لأطروحاته واجتهاداته بسبب مواقفه الصادعة بالحق والجريئة الثابتة والصامدة في وجه الظلم والاستبداد الفاضحة للفساد.

اﻹمام المجدد ملكا للوطن وللأمة جمعاء، وليس حكرا على شباب وشابات العدل واﻹحسان.

لذا فحملة وفائنا للإمام المرشد لا تقف عند الاحتفاء به تخليدا لذكرى رحيله، بل نريدها أن تكون فرصة من فرص التقاء شباب وشابات الوطن من أجل الحوار والتواصل الذي ما فتئ الامام رحمه الله يدعو إليه باعتباره خيار استراتيجي للعمل المشترك وجمع جهود الفضلاء، وضرورة ملحة لبناء غد الحرية والكرامة والعدل.

يقول رحمه الله لا ينبغي أن نؤجل الحوار ولا أن نستعجل الوفاق).

إن جوهر تناول الإمام رحمه الله لقضايا الشباب يتمحور أساسا في تحقيق ما أسماه بـ”فتوة البناء” أي تمكين الشباب من كل حقوقه التربوية، الاجتماعية والسياسية، وتحرير مبادراته تطويرا لمهاراته وصقلا لمواهبه، وإنصافه من كل أنواع الظلم والقهر والحرمان. وتأهيله ليكون شريكا رئيسيا وفاعلا في بناء التغيير.

عبد الغني الخنوسي عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والاحسان