نظمت مجموعة من القوى السياسية والحقوقية والمدنية والشبابية بمدينة الدار البيضاء، بعد مغيب يومه الأربعاء 14 دجنبر 2016، وقفة تضامنية مع مدينة حلب الذي يجري فيها ذبح الإنسان السوري ومعه ما بقي من ضمير الإنسانية الصريع.

وقفة الدار البيضاء التي حج إليها العديد من سكان المدينة، نددت بشدة بالتواطؤ الدولي والصمت العربي الرسمي الذي انفضح أمام الدم السوري المراق على قارعة شوارع حلب وأزقة الشام، التي تكالبت عليها المصالح وصراع النفوذ على حساب المعنى الإنساني والقيم الآدمية التي ديست دون أن يرجف للعالم جفن.

ووسط نزول أمطار الغيث والرحمة، توحدت الإرادات والسواعد وارتفعت الأصوات والحناجر، على اختلاف توجهات أصحابها، مرددة بقوة “الشعوب في الساحة والجيوش مرتاحة” و”زيرو الأنظمة العربية زيرو باعو وشراو في القضية” و”بفضلك مولانا جد علينا واهلك من طغى وتجبر علينا”… كما تزينت الوقفة بلافتات وألواح حملت رسالة الوقفة والشعوب العربية والإسلامية والإنسانية بأن أوقفوا مذبحة حلب من أجل الإنسان.

وقد شارك في الوقفة التي نظمتها هيئات مجتمعية وسياسية، أبرزها جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح والاتحاد الاشتراكي والحركة من أجل الأمة وحزب الاستقلال، العديد من الوجوه الوطنية وأعضاء تنظيمات وأحزاب وحركات ومواطنون، بينهم أعضاء وقيادات من العدل والإحسان يتقدمهم الأستاذة أمان جرعود عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية والأستاذ مصطفى بكراوي عضو المجلس القطري للدائرة السياسية.