يواصل النظام السوري المجرم وحلفاؤه جريمة الإبادة البشعة في حق المدنيين في مدينة حلب، على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي الذي يتفرج على المجازر ولا يتحرك إلا ليعبر عن “قلقه”، فيما بلغت جرائم النظام السوري ومن معه اليوم الثلاثاء 13 دجنبر 2016 أفظع ما يمكن تصوره هذه الأيام، حيث ينفذ إعدامات ميدانية في حق المدنيين العزل، ويمطر المدينة بالبراميل المتفجرة العمياء، ويشدد من حصاره لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الجوعى منذ أمد طويل، مع توقف عمل هيئات الإغاثة ودمار المستشفيات ومقتل الطواقم الطبية تحتها.

وتنقل الأنباء من داخل المدينة المحاصرة المبادة صورا فظيعة للجثث المرمية على قوارع الطرق، أو المطحونة بين جدران الأبنية المدمرة المتداعية، وصورا أخرى لنداءات الاستغاثة لبعض من أسعفتهم الوسيلة لإيصال رسالة صوتية أو مرئية إلى العالم وهم في الرمق الأخير.