بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق العاشر من دجنبر من كل عام، وفي سياق إحياء للذكرى الأربعينية لوفاة شهيد الحسيمة محسن فكري، وتنديدا بالواقع الحقوقي المزري الذي يعيشه المغرب، نظمت العديد من الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية، عصر اليوم السبت 10 دجنبر 2016 بساحة الأمم المتحدة (ساحة ماريشال) بالدار البيضاء، وقفة شعبية حاشدة، رفعت خلالها شعارات منددة بمظلومية الشهيد محسن فكري، ومستنكرة الواقع الحقوقي المرير الذي يرزح تحته الشعب المغربي، من قبيل: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر)، يا شهيد ارتاح ارتاح كلنا رمز الكفاح)، الشعب يريد إسقاط الحكرة)

وقد جسد الحضور المتنوع للكثير من الهيئات المدنية والحقوقية والسياسية في هذه الوقفة الشعبية الإجماع على استنكار استهتار الدولة بحقوق الشعب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمدنية. كما برزت في هذه الوقفة بعض القضايا الحقوقية الملحة التي تلخص برمزيتها الواقع الحقوقي المر، كالمنع الممنهج لبعض التنظيمات السياسية من حقها في العمل السياسي، وملف الشهيدين كمال عماري ومحسن فكري، وقضية المعتقل السياسي عمر محب، ومنع للفنان رشيد غلام من حقه في إعلام وفضاءات بلده…

وختمت هذه الوقفة الشعبية بكلمتين ألقيتا باسم الهيئات المنظمة لها شكرت فيها الحاضرين، وعددت بعض الجرائم الحقوقية الفردية والجماعية التي يعانيها الشعب المغربي، مذكرة ببعض الأمثلة لرموز وتنظيمات صامدة في وجه الاستبداد، وأكدت على مواصلتها لطريقها المناهض للفساد والاستبداد.

وقد كان لجماعة العدل والإحسان حضور قوي في هذه الوقفة الشعبية كان على رأسه أعضاء الأمانة العامة لدائرتها السياسية الدكتور محمد سلمي منسق هيئتها الحقوقية والأستاذ عبد الصمد فتحي والأستاذ أبو الشتاء مساعف.