نظمت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري يوم السبت 10 دجنبر مسيرة احتجاجية بمدينة أسفي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، انطلقت من مكان اغتيال الشهيد بدار بوعودة وصولا إلى بيت عائلته بعد أن جاب المحتجون مجموعة من الشوارع رافعين شعارات تطالب بمحاكمة قتلة الشهيد ومطالبين بالحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، حيث مازالت قضيته بين رفوف القضاء المغربي منذ 5 سنوات ونصف.

وبهذه المناسبة الحقوقية والنضالية المهمة صرح ذ.أحمد الكتاني القيادي بجماعة العدل والإحسان لموقع الجماعة قائلا: “إذا كانت الشعوب الحرة تحتفل بهذا اليوم وما وصلت إليه من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية فإننا في هذا البلد ما زلنا نعيش تحت وطأة الاستبداد؛ فما زالت حقوق الإنسان فيه مصادرة حيث اقترفت أيادي الغدر المخزنية جريمة قتل بشعة في حق الشهيد كمال عماري الذي خرج بشكل سلمي إبان الحراك الشبابي ل 20 فبراير. خرج الشباب حينها ومعهم كمال رحمه الله مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ليجد الشباب أن حقهم في التعبير والشغل والتعليم مصادر بل حقهم في الحياة منتهك”.

وأضاف قائلا “إن التحقيقات في المغرب لا تكون إلا بضغط شعبي ويستعملها المخزن كأداة لإخماد الحراك الشبابي إذ أن ملف الشهيد كمال عماري مازال يراوح مكانه ولم يحاسب القتلة ولم يتم جبر الضرر لعائلته المكلومة رغم اعتراف الدولة بالجريمة من خلال المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

وختاما أكد الأستاذ الكتاني قائلا “إننا مستمرون في الذود عن هذا الملف حتى ينجلي الغبار وتظهر الحقيقة ويجبر ضرر العائلة”.

واختتمت المسيرة بكلمة لجمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال ألقاها كاتبها العام عثمان حنزاز عبّر من خلالها عن مطلب العائلة، وأكد على ثبات الجمعية على مواقفها حتى تُتخذ التدابير اللازمة والإجراءات الضرورية التي تؤطرها مطالب “الحقيقة، الإنصاف، وجبر الضرر”.