نشرت الأطر التربوية الـ10000 المعتصمة بمراكش على صفحتهم الخاصة بالفايسبوك، صورا لزميلة لهم تدعى حسناء وهي داخل إحدى المصحات الخاصة تعاني مضاعفات بأنحاء مختلفة من جسدها بسبب تعرضها للضرب على مستوى الرأس ليلة أمس الثلاثاء 6 دجنبر 2016 إثر الهجوم البوليسي لفض معتصمهم.

وقد تدهورت الحالة الصحية للإطار التربوي حسناء، حيث خلفت هذه الإصابة مضاعفات خطيرة، وقد أعلن المكتب الإعلامي التابع للمجلس الوطني للأطر، أن الضحية باتت تعاني من صعوبة في الحركة وضعف في البصر وعدم القدرة على النطق، إضافة إلى عجزها عن تحريك إحدى يديها.

وأطلق الأطر حملة لإنقاذ زميلتهم بعدما صارت مهددة بتطور حالتها للأسوأ إن لم تتلق العلاج الطبي العاجل لحالتها، خاصة أن تكاليف العلاج تتطلب مصاريف مادية مكلفة، وهو ما يعجز عن توفيره زملاؤها، مما اضطرهم لإطلاق حملة على الفيسبوك من أجل الإسهام في توفير المبلغ المطلوب لإنقاذ حياة حسناء.

كما تفاعل ناشطون على الفيسبوك مع هاشتاغ: كلنا الإطار التربوي حسناء، ووضعوا صورتها على بروفايلاتهم تضامنا معها، في صورة تعيد إلى الأذهان حالة الأستاذة المتدربة لمياء التي تعرضت لكسر مزدوج على مستوى الكتف والقفص الصدري على إثر اعتداء القوات المخزنية على إحدى احتجاجات الأساتذة المتدربين العام الماضي.

وفي سياق متصل دعا المجلس الوطني للأطر التربوية الأساتذة الممارسين لحمل الشارة السوداء يوم الجمعة 9 دجنبر الجاري، داخل المؤسسات التي يشتغلون بها تعبيرا عن التضامن مع أطر البرنامج الحكومي 10 آلاف إطار في مطالبهم المشروعة، وإدانة العنف الذي تتعرض له احتجاجاتهم السلمية.