لقد تعبت وأريد الخروج… باب الزنزانة سيقتلني… أبيت قاعدة طول الليل أبكي أمامه حتى يغلبني النوم…)، هكذا عبرت إسراء، إحدى سجينات دولة الانقلاب في مصر من داخل زنزانتها في رسالة خاصة إلى والدتها تناقلها المصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وإسراء طالبة كلية هندسة، تبلغ من العمر 23 عاما، وهي واحدة من أعداد لا تحصى للسجينات اللائي اعتقلن على خلفية الحرب التي أعلنتها نظام السيسي على مناهضي الانقلاب عقب مجزرة رابعة، والمظاهرات التي تلتها.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور إسراء والمعتقلات في السجون تزامنا مع إطلاقهم وسم نفسي أتنفس)، دعما لإسراء والمطالبة بإطلاق سراحها وباقي الفتيات والشابات المعتقلات في مصر.

وكتب النشطاء تدوينات عديدة تندد بتمديد هذه الاعتقالات التعسفية في حقهن، ونشرت صفحة شباب ضد الانقلاب) تدوينة جاء فيها توفي والدها في السجن بالإهمال الطبي العمدي، وأخبرها أحد الضباط الخبر، في إحدى جلساتها، مستهزئا… تحدثوا عنها فكل حلمها حرية).

يذكر أن السجينات وجهت لهن تهم متعددة وغريبة من ضمنها “الانتماء إلى تنظيم إرهابي”، و”المشاركة في مظاهرات غير مرخص لها”، و”التخابر” و”تسريب وثائق الرئاسة والجيش إلى قطر”، و”حمل السلاح والحجارة”… دون أن يقدم الادعاء أدلة تثبت هذه التهم.