يواجه المسجد الأقصى المبارك تصعيداً غير مسبوق بعد ارتفاع معدل تعرضه لاقتحامات الجماعات الاستيطانية الصهيونية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، نقلا عن بيان مؤسسة دينية، أن الاحتلال انتهك حرمة المقدسات ودور العبادة والمقابر خلال الشهر الماضي، حيث تجاوزت هذه الانتهاكات المائة، كان أغلبها من طرف المستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال، إضافة إلى مسؤولين أمنيين من ضباط وعناصر من المخابرات.

ويعمد المستوطنون من خلال هذه الاقتحامات إلى استفزاز مشاعر الفلسطينيين، في إطار مخططات مدروسة للنيل من إسلامية مدينة القدس والمسجد الأقصى، ومنها المخطط لتوسيع مسار قطار يصل من “تل أبيب” حتى القدس.

وأكد المصدر ذاته أن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، الخليل الشهر الماضي، تجاوز الخمسين مرة بحجج واهية كعادته، ومارس وما يزال سياسة التفتيش المذلة بحق المصلين.

كما كشف أن ما تسمى الإدارة المدنية نصبت “سقالات” (دعامات) تحت سقف الغرفة الشرقية الجنوبية لمسجد النبي صموئيل، وقامت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال، بهدم أساسات مسجد الفاروق في قرية صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص، وشرع الاحتلال بتهويد ساحة ملعب المدرسة الإبراهيمية، القريبة من المسجد الإبراهيمي وسط مدينة الخليل، تمهيدا لإقامة البيوت الجاهزة على مساحة 500 متر مربع.