كما كان مقررا نظم الائتلاف المغربي للتضامن، مساء السبت 3 دجنبر 2016 بمدينة الدار البيضاء، وقفة احتجاجية تنديدية بما يقع للشعب السوري عامة من قتل وتدمير وما تشهده مدينة حلب خاصة في الأشهر الأخيرة من استباحة وإبادة ممنهجة.

فابتداء من الساعة الرابعة من مساء السبت بدأ المحتجون يتوافدون إلى ساحة الأمم المتحدة (ساحة ماريشال) وسط العاصمة الاقتصادية، متسلحين بعدالة القضية ومبدأ نصرة المظلومين والمستضعفين ونصرة الشعوب العربية والإسلامية التواقة للانعتاق من حكامها الظلمة الذين ساموها الخسف والقصف والتشريد والتدمير.

ورفع المشاركون في الوقفة الرمزية لافتات واحتجاجات نددت بشدة باستمرار قتل الإنسان السوري بدم بارد أمام صمت رهيب وتواطؤ مكشوف، وصراع دولي وإقليمي يكشف حقيقة اللاعبين الكبار الذين لا يوفرون دما ولا استقرارا ولا بلدا ولا شعبا ولا حضارة في سبيل مصالحهم المتراوحة بين السياسة والنفوذ والموارد والاقتصاد، وهو ما أكد عليه البيان الصادر عن الوقفة.

الوقفة التي نظمها الائتلاف، المكون من حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال وجماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة، شارك فيها عدد من الوجوه السياسية والمدنية والحقوقية؛ بينهم الأستاذ عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.