خلدت الشعوب المتضامنة مع القضية الفلسطينية يوم أمس الثلاثاء 29 نونبر 2016 اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني)، الذي يوافق ذكرى قرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947.

بهذه المناسبة أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها بأن كل يوم يمر على شعبنا تحت الاحتلال يجب أن يكون يوماً عالمياً للتضامن معه، وعلى العالم أجمع أن يبرهن على حقيقة تضامنه مع شعبنا من خلال العمل الجاد على إنهاء الاحتلال وفضح جرائمه ودعم حقيقي لعدالة القضية الفلسطيني).

وطالبت حماس الأمم المتحدة أن تتخذ مواقفا وقرارات جدية وفعلية وعاجلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومحاكمته على جرائمه والعمل على إنصاف شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة وعلى رأسها حق عودة اللاجئين كافة إلى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها).

وقد أحيى العديد من الفلسطينيين، الذكرى يوم أمس الثلاثاء، بوقفة احتجاجية نظمت أمام مقر الأمم المتحدة بغزة رفعوا فيها شعارات مطالبة بإنهاء الاحتلال، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

يذكر أن هذا اليوم أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين إلى دولتين “عربية” و”يهودية” مع وضع القدس تحت الوصاية الدولية، وذلك تنفيذا لوعد بلفور.

هذا القرار المشؤوم الذي كسر ظهر الشعب الفلسطيني، وانتزع أرضه لصالح شتات الصهيونية التي اجتمعت في أرض فلسطين من مختلف بقاع العالم.