أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقريرا حول التنمية الإنسانية العربية لعام 2016)تناول فيه إحصاءات شاملة حول المعيش اليومي للشعوب العربية، حيث ذكر التقرير استياء المغاربة من الأوضاع الأمنية وأن %41 من المغاربة يعتقدون أن الوضع الأمني يزداد سوءا، في مقابل 35 في المائة يرون أن الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءا.

وأشار التقرير إلى تراجع معدل طاعة الشباب المغاربة للسلطة، من 0.8 إلى 0.4 نقطة خلال السنوات الممتدة من 2000 إلى 2013، كما تراجع ذات المعدل لدى الفئة العمرية ذات الخمسين سنة، حيث انتقل من 0.9 إلى 0.5 نقطة خلال الفترة ذاتها.

من جانب آخر أفاد التقرير الذي حمل عنوان الشباب وآفاق التنمية الإنسانية في واقع متغير)، أن 84 في المائة من الشباب المغاربة، مستاؤون من الوضع الاقتصادي، بينما رأى حوالي 10% إلى انتشار الفساد المالي والإداري.

وقد تذيل المغرب الترتيب العربي على مستوى متوسط حصص التوظيف في القطاع العام بالمغرب، حيث لم تتجاوز النسبة 15 في المائة، بينما بلغت أعلاها 40 في المائة بالأردن.

ودعت الهيئة الأممية في بلاغ لها تزامنا مع إصدار التقرير دول المنطقة إلى الاستثمار في شبابها وتمكينهم من الانخراط في عمليات التنمية، كأولوية حاسمة وملحة في حد ذاتها وكشرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة. وتكتسب هذه الدعوة أهمية خاصة اليوم إذ تشرع كافة البلدان زمنها الدول العربية في إعداد خططها الوطنية لتنفيذ خطة 2030 للتنمية المستدامة).

ونبهت إلى ضرورة تبني نموذجِ تنميةٍ ذي تَوجُّهٍ شبابي، يُركِّز في آن واحد على بناء قدرات الشباب وتوسيعِ الفرص المتاحةِ لهم، ويعتبر أن تحقيقَ السلام والأمن على الصعيدَين الوطنيِّ والإقليمي شرطًا أساسيًّا لمستقبلٍ جدير بالشباب).