في سياق التصريحات التي أدلى بها بعض الفاعلين الذين حضروا أشغال المجلس القطري للدائرة السياسية في دورته العشرين، والذي انعقد يومي السبت والأحد 26 و27 نونبر 2016، تحت شعار: مع الشعب: اصطفاف مسؤول من أجل التغيير المأمول)، قالت الأستاذة السعدية اضريس، عضو المكتب القطري للقطاع النسائي إن أجواء هذه الدورة التي مر فيها المجلس اتسمت بروح الأخوة، والالتزام، والمسؤولية… بما يتناسب وثقل القضايا المطروحة للنقاش، عكسها برنامجها الذي تنوع بين كلمة توجيهية للسيد الأمين العام للجماعة سيدي محمد عبادي، وكلمات افتتاحية للمؤسسات المركزية الممثلة في المجلس، وعملية انتخابية، لتختتم بطرح مجموعة من الملفات المهمة، والتي تلخص الوضع السياسي، الديبلوماسي، الاقتصادي، التربوي، والاجتماعي… وتناولها بالدراسة والنقاش وعلى رأسها التقرير السياسي).

وأشادت اضريس بمساهمة القطاع النسائي في هذه الدورة باعتباره أحد مكونات هذه المؤسسة، من خلال المشاركة الفعالة في مناقشة كل القضايا المطروحة للنقاش والدراسة، بما يساعد على إشراك العين النسائية في معالجة هذه القضايا، إضافة إلى المشاركة الوازنة في معالجة القضايا المتعلقة بالمرأة المغربية، انطلاقا من الدور الذي تلعبه مؤسسة القطاع النسائي بالنسبة لهذه الأخيرة، والذي يمكن إجماله في ما يقوم به هذا القطاع من تأهيل النساء على مستوى العمل الجمعوي، قصد إكسابهن مهارات يدوية تمكنهن من تجاوز الفقر الذي يتخبطن فيه، تحقيقا لنوع من الاستقرار المادي والأسري. إضافة إلى الدور الفعال الذي يلعبه القطاع في محاربة الجهل لدى المرأة؛ عن طريق محاربة الأمية الأبجدية، الصحية، القانونية، والدينية).