كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن حوالي 500 ألف طفل سوري يعيشون داخل مناطق محاصرة في سوريا لا تصل إليها المساعدات الإنسانية الأساسية.

وطالبت المنظمة برفع الحصار والسماح بالوصول الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، مشيرة في بيان لها نشرته نهاية الأسبوع الماضي أن بعض المناطق المحاصرة تلقت خلال العامين الأخيرين مساعدات إنسانية ضئيلة، وبعضها لم يتلق أي شيء على الإطلاق).

وذكر المدير التنفيذي للمنظمة بأن ملايين السوريين تحولت حياتهم إلى كابوس)، مضيفا بكون مئات الآلاف من الأطفال يعيشون تحت حصار في 16 منطقة، 100 ألف منهم في الأحياء الشرقية لحلب وحدها).

وأفاد المتحدث ذاته أن الأطفال إما يقتلون، أو يصابون بجروح دون إمكانية الحصول على الدعم الطبي، أو يموتون جوعًا في ظل ندرة الطعام).

من جانبها أكدت منظمة “أنقذوا الأطفال” (Save the children)، في تقرير سابق لها، أن هناك “زيادة مقلقة” في محاولات الانتحار بين الأطفال في بلدة مضايا بريف دمشق الغربي، والتي تخضع لحصار قوات النظام.

يشار أن مدينة حلب الشرقية تحولت إلى شبه مدينة مهجورة ومخربة بالكامل جراء القصف العنيف الذي يستهدفها بشكل يومي من قبل نظام بشار الأسد وحلفائه؛ وراح ضحيته الآلاف من القتلى والجرحى، ونزح من المدينة مئات الآلاف، فيما يعيش ما تبقى حالة حصار خطيرة تنذر بكارثة إنسانية.