تتناسل الأرقام المخيفة حول ضحايا الحرب غير المتكافئة في سوريا والتي يشنها النظام الأسدي الديكتاتوري المدعوم من حلفائه الروس والإيرانيين..

آخر هذه الأرقام أصدرها حقوقيون سوريون، تفيد بمقتل أكثر من 30 ألف امرأة سورية في ظل الصراع والحرب الدائرة في البلاد، منذ شهر مارس 2011، مكذبة الأرقام التي أعلنتها الشبكة السورية، في تقرير لها والذي حمل عنوان (طوق الحرمان)، إن العدد الكلي توزع على أطراف النزاع، فقد قتلت قوات النظام السوري 20287 أنثى، بينهن أكثر من تسعة آلاف طفلة، أما فصائل المعارضة المسلحة فنسب التقرير لها مقتل 798 أنثى، بينهن 91 طفلة، في حين قتلت قوات التحالف الدولي 144 أخريات، وقتلت 435 على يد جهات مجهولة).

وأكدت المصادر الحقوقية ذاتها في حديثها لوكالة الأنباء الألمانية بأن إحصائية الشبكة مشكوك فيها وغير دقيقة، مضيفة أن الأرقام هي أكبر من ذلك بكثير باعتبار أن هناك آلاف النساء مجهولات المصير، ولا يعرف هل هاجرن خارج سورية أم معتقلات عند النظام أم قتلن).