عانق عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة جرف الملحة الأستاذ خالد الخالدي الحرية بعد إطلاق سراحه إثر اعتقاله وسجنه الظالم مدة ستة أيام بسجن وزان، وذلك بعد تنفيذ الإكراه البدني في حقه على خلفية ملف يعود إلى سنة 2006 بتهمة “الانتماء إلى جماعة العدل والإحسان” و”التجمع غير المرخص له”.

وقد كان في استقبال رجل التعليم أمام باب السجن عائلته الكريمة والعديد من أعضاء الجماعة وقياداتها المحلية وأصدقاء الخالدي والمتضامنون من هيئات حقوقية ونقابية عشية اليوم الأحد 27 نونبر 2017، فكلله المستقبلون بورد المحبة المرصعة بالصمود وقدموا له التمر والحليب استبشارا بمَقدمه غانما ثابتا بعد ابتلاء السجن في المدرسة اليوسفية.

وقد نظم المستقبلون موكبا بجرف الملحة تلاه وقفة وسط المدينة تخللتها شعارات تندد بالاعتقال، وقد ألقى المعني بالأمر السيد خالد الخالدي كلمة وضح من خلالها ظروف وأسباب اعتقاله والمتعلقة بالإكراه البدني إثر حكم استثنائي (من طرف محكمة الاستئناف بالقنيطرة) بغرامة 3200 درهم، بعدما سبق أن برأته المحكمة الابتدائية بوزان إثر اعتقاله سنة 2006 بسبب الانتماء لجماعة العدل والإحسان ، مع العلم أن المعني بالأمر لا علم له بحكم محكمة الاستئناف ولم يسبق له أن توصل بقرارها إلى أن اعتقل يوم الاثنين الماضي 21 نونبر 2017. يذكر أن خالد الخالدي كان قد تعرض للاعتقال يوم الاثنين الماضي 21 نونبر، وبعد أن مثل صباح الثلاثاء أمام وكيل الملك تم تحويله إلى الاعتقال لتنفيذ عقوبة الإكراه البدني في ملف سياسي اتُّخذ له لبوس قانوني قضائي.

وجدير بالذكر أن المحكمة الابتدائية بمدينة وزان كانت قد برأت ساحة الخالدي من التهم السالفة الذكر عام 2008 قبل أن تعيد محكمة الاستئناف بالقنيطرة إدانته بها عام 2014 وتغرمه بـ3200 درهم.

للاطلاع أكثر على الملف:

اعتقال عضو للجماعة بجرف الملحة وتنفيذ عقوبة الإكراه البدني في حقه.

العدل والإحسان بجرف الملحة تستنكر اعتقال عضوها خالد الخالدي.

ما لا يُسكت عنه في ملف خالد الخالدي