تشن قوات الاحتلال الصهيونية منذ يوم أول أمس الخميس 24 نونبر 2016 حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، مدعية صلتهم بالحرائق المندلعة منذ خمسة أيام، حيث وجهت لهم عدة تهم تمثّلت في “إشعال النيران والتحريض”، زاعمة أن هذه الحرائق هي “حادث متعمد بفعل فاعل”.

وبموازاة حملة الاعتقالات هاته شنّ الإعلام الصهيوني بدوره حملة ضد فلسطينيي الداخل، حيث أذاعت أخبارا رجحت فيها “وقوف خلايا فلسطينية وراء سلسلة الحرائق في “إسرائيل””.

كما انضاف إلى هذه الحملة الصهيونية الانتقامية بعض رجال الدين، حيث وصف أحد الحاخامات بأن موجة الحرائق التي تجتاح الأراضي المحتلة تعد “حالة حرب في إسرائيل يشنها إرهابيون”، على حد تعبيره.

وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ومسؤولون صهاينة رجّحوا بأن تكون بعض الحرائق “مفتعلة ومتعمدة”.

وعزى الفلسطينيون هذه الحملة الانتقامية التي يشنها الكيان الصهيوني ضدهم إلى الغيض الذي أصاب الاحتلال بسبب التدوينات والمنشورات التي نشرها نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، التي ربطت بين حرب “إسرائيل” على الأذان ومحاولة منع رفعه في الأراضي المحتلة وجرائمهم المتكررة وبين ما يتعرض له الصهاينة ممن “يمهل ولا يهمل”.