لا يزال النظام الأسدي المدعوم بروسيا يمارس حرب الإبادة على الشعب السوري الأعزل، مستعملا شتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا، حيث أصبح القتل والدمار مشهدا يوميا مألوفا في بلاد الشام.

وقد ذكر الائتلاف السوري المعارض معطيات، نشرها هذا الأسبوع، أكد فيها سقوط نحو 550 قتيلاً جراء التصعيد العسكري الذي يشنه الطيران الروسي وطيران النظام على مدن وبلدات سورية، من بينهم 84 امرأة و35 طفلاً.

وأفادت المعلومات الصادرة عن المكتب الإعلامي للائتلاف أن نسبة الضحايا في حلب وحدها قد بلغت 68%، بنحو 374 شهيدا، حيث استشهد حوالي 70 شخصاً وجرح العشرات خلال بداية الأسبوع، جراء القصف الجوي الذي استهدف أحياء حلب وريفها.

من جانبها أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الهجمات العسكرية أدت إلى تدمير مشفى للأطفال ومشفى جراحي في حلب، ليتجاوز عدد المشافي المستهدفة 130 منذ مطلع العام الحالي. فيما أعلن الدفاع المدني أن مركزين تابعين له أصبحا خارج الخدمة بعد استهدافهما من طرف طيران النظام السوري المدعوم بروسيا.

في السياق ذاته قال منسق المساعدات الإنسانية لدى الأمم المتحدة، ستيفن أوبراين، إن قرابة مليون شخص يعيشون حالياً تحت الحصار في سوريا، مضيفا في تقرير عرضه أمام مجلس الأمن الدولي إلى أن العدد بلغ 974 ألفاً و80 شخصاً، مرتفعا بشكل كبير عن الرقم المسجل قبل ستة أشهر والبالغ 486,700 شخص.