جماعة العدل واﻹحسان

جرف الملحة – سيدي قاسم

بــيـــــان

في خضم طوفان الشعارات الجوفاء التي ظل المخزن المغربي يلوكها على مسامع الشعب المغربي المقهور من مغرب الاستقرار إلى مغرب الاستثناء مرورا بمغرب الحقوق والحريات… وغيرها، وفي صم غريب لآذانه عن المطالب المتكررة لرفع مكينة الطحن والحكرة عن كرامة المواطن، أقدمت السلطات المخزنية بجرف الملحة -إقليم سيدي قاسم – على اعتقال الأستاذ خالد الخالدي عضو جماعة العدل والإحسان أمس اﻹثنين 21 نونبر 2016 حوالي الثالثة عصرا، تحت طائلة اﻹكراه البدني، في قضية جنحية توبع من أجلها ﻷزيد من 10 سنوات بتهمتي “الانتماء لجماعة العدل والإحسان” و”عقد اجتماع بدون ترخيص”.

وفي الوقت الذي تقبع فيه آلاف قضايا الحق العام المحكومة لا تعرف لها طريقا للتنفيذ، تقنع المخزن الظالم هذه المرة، بقناع الحريص على احترام القانون معتقلا الأخ خالد الخالدي، لتنفيذ اﻹكراه البدني في حقه، وذلك من طرف رجال الشرطة بجرف الملحة حيث تم تسليمه لرجال الدرك الملكي بالمجاعرة، سد الوحدة، لينقل ليلا إلى سجن مدينة وزان حيث لا يزال معتقلا به إلى حدود كتابة هذا البيان.

وعليه، فإننا في جماعة العدل واﻹحسان بجرف الملحة نعلن للرأي العام الوطني والدولي:

1- استنكارنا لهذا الاعتقال الجائر الذي تم في سياق حملات مخزنية منافية لكل للقوانين المتعارف عليها.

2- تشبثنا بكافة حقوقنا المشروعة في التنظيم وإبداء الرأي والدفاع عنها بكل الوسائل السلمية.

3- دعوتنا كافة الفضلاء والهيآت الحقوقية والسياسية والجمعوية للتكتل في جبهة موحدة لمواجهة الظلم والعسف المسلط على أحرار البلد.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” الشعراء الآية 227