نظمت الهيئة العامة للعمل النسائي لجماعة العدل والإحسان مجلسها الجامع في دورته الرابعة يومي السبت والأحد 19 و20 صفر الخير 1438 الموافق لـ19 و20 نونبر 2016، تحت شعار قول المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله: طريق الجهاد طويل، يريد عملا ممنهجا، يريد تنظيم جهود، يريد تعبئة منظمة، يريد ضبطاً وانضباطاً، يريد استبشاراً وتبشيرا لأنفسنا وللإنسان).

حضر أشغال المجلس مختلف مكوناته المركزية والمحلية ولجانه ومؤسساته التخصصية، ومشاركة منتدبين عن مجلس الإرشاد والمؤسسات المركزية للجماعة.

أول ما افتُتحت به الدورة، كلمة أمينة الهيئة الأستاذة حبيبة الحمداوي ذكّرت فيها بـفضل الله عز وجل علينا إذ أكرمنا بصف متراص، واضح الأهداف، ممنهج التفكير، نستشعر من خلاله قيمة الاجتماع عليه سبحانه والتواصل لخدمة أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولنشر العلم إماما للعمل، والدعوة إلى الله عز وجل)، كما ركزت على الدور الريادي للمرأة في المشروع التغييري مستحضرة ضرورة التوازن بين ما تقتضيه فطرتها من واجب إدراك كمالها الوظيفي تربية للأجيال وعناية بالأسرة، وما تقتضيه مسؤوليتها الشرعية من الانخراط الفاعل في حمل هموم الأمة والتفاعل مع قضايا المجتمع). مذكرة بأن التغيير المطلوب لابد فيه من تربية هدفها تغيير ما بالنفس نحو الإحسان وما بالأمة نحو الأخوة والعدل والحرية والأخلاق الحسنة، مع امتلاك ناصية التقدم في كل المجالات)، مؤكدة أن نساء الجماعة يؤمن بالتنوع وحق الاختلاف وبضرورة مدّ جسور الثقة وبناء المشترك مع الآخر.

وقد تميز اللقاء بأجواء عالية من الحيوية والفاعلية عرضا للأوراق ونقاشا لمضامينها، في تمثل ملحوظ لمبدإ التشاور والتداول الجماعي في اتخاذ القرارات ورسم خطوط العمل، يعززه أساس التربية الإيمانية الإحسانية التي انعكست أخوة ومحبة وتصافيا أرخت بظلالها على حرارة النقاش.

ومما ميز هذه الدورة إجراء عملية الانتخابات؛ حيث شملت انتخاب أمينة الهيئة وباقي عضواتها.

كما تم عرض التقرير العام للهيئة العامة مع لجانها التخصصية في مجالات التربية والتعليم والدعوة والأسرة والطفل والتواصل، وقد كانت فرصة للمشاركات لمناقشة وتقييم العمل النسائي، إذ وقفن على نقط القوة تثمينا للجهود المبذولة ونقط الضعف للتجاوز والاستدراك.

بعد ذلك كان الموعد مع جلسة تواصلية مع مجلس الإرشاد، تُوجت بكلمة تربوية توجيهية للسيد الأمين العام محمد عبادي الأمين العام للجماعة.

ثم استؤنفت أشغال المجلس بعرض البرنامج العام السنوي للهيأة العامة للعمل النسائي والتصديق عليه بعد المناقشة والتصويب. ليختم المجلس بتوصيات وتوجيهات مرشدة لعمل نساء العدل والإحسان.