بعد عودتهم إلى شارع النضال بسبب ما اعتبروه إخلالا من الدولة بالوعود التي التزمت بها معهم عبر وثيقة رسمية موقعة، نظم الأساتذة المتدربون ندوة صحيفة يوم أمس الأربعاء 16نونبر 2016 بالرباط، وقفوا فيها عند أهم النقط التي تكشف نكث الدولة لما تعهدت به.

تنسيقية الأساتذة المتدربين أكدت أن عودتها للنضال هي عودة لمواجهة السياسة التماطلية للدولة، إلى أن يتم تحقيق جميع البنود المدونة في محضر 21 ابريل، مشيرة أن الدولة تتحمل كامل المسؤولية في خرق المحضر المذكور.

وأفادت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين)، خلال هذه الندوة أن اعتماد الدولة على التوظيف بالتعاقد في قطاع التعليم، كحل عاجل للأزمة يعبر عن زيف شعار تحسين جودة التعليم الذي كانت تبرر به تمرير المرسومين، مشيرة إلى أن الفترة التي قضوها بالتداريب الميدانية كانت كافية للكشف عن مضمون هذا الشعار).

وقد استأنف الأساتذة المتدربون يوم 14 نونبر الجاري النضال، بعدما أعلنوا عن مقاطعة شاملة للتداريب الميدانية، كما سطروا برنامجا احتجاجيا مرحليا يدوم أسبوعين، يضم أشكالا احتجاجية مختلفة، للضغط على الدولة لتنفيذ ما التزمت به في محضر 21 أبريل الماضي.