تزداد شدة القصف الروسي على مختلف الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام السوري، وأهمها مدن حلب وحمص وإدلب والمناطق المجاورة لها، مستخدما مختلف الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، في إصرار يومي على إزهاق المزيد من الأرواح وتدمير ما تبقى من العمران.

وفي حصيلة أولية لصباح اليوم بلغ عدد الشهداء أكثر من 30 شهيدا، بينهم 4 أطفال، وأزيد من 30 جريحا، جراء غارات جوية للنظام وقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ على أحياء شرقي حلب، بينما طالت غارات روسية ريف إدلب وأوقعت ضحايا.

كما تواصل استهداف المستشفيات التي تعرضت بدورها للقصف، مما تسبب في إصابة عدد من أفراد الطواقم الطبية بها.

ويعد هذا القصف المتواصل بالمدفعية والصواريخ والغارات الجوية والبراميل المتفجرة منذ صباح الأربعاء على حلب هو الأعنف خلال الشهرين الأخيرين.

ويسعى نظام بشار الأسد إلى إبادة ما تبقى من السوريين بالمدن التي تسيطر عليها قوات المعارضة باستعمال السلاح الكيميائي والغازات السامة.

في سياق متصل حذرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من انخفاض إنتاج الغذاء في سوريا إلى مستوى قياسي بسبب الاقتتال وانعدام الأمن، ونبهت هذه الأخيرة دول العالم إلى أن إنتاج الغذاء في سوريا تراجع إلى أدنى مستوى في تاريخ البلاد، وهذا ما ينذر بمجاعة قد تحل بهذه المناطق التي تشهد الحرب.