رفضا لمشروع القرار الصهيوني بمنع رفع الأذان بمكبرات الصوت في المساجد، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بحجة إزعاج المستوطنين، بادر شباب فلسطينيون إلى تنظيم تجمع شعبي لرفع الأذان وسط مدينة نابلس، ونصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقرر الشباب تنفيذ هذه المبادرة يوم غد الأربعاء 16 نونبر2016، على الساعة 12 ظهرا حيث سيتم رفع شعار لن تصمت المآذن)، ضدا على سياسات الاحتلال الاستفزازية، ودعا هؤلاء الشباب كافة الفلسطينيين بالأراضي المحتلة للمشاركة في رفع الأذان بحناجرنهم، ليصل مداه إلى عنان السماء).

في السياق ذاته أشعل قرار الاحتلال الصهيوني إسكات صوت المآذن في القدس والأراضي المحتلة، غضبا واسعا للفلسطينيين في مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن استنكارهم هذا القرار العنصري، حيث أطلقوا هاشتاغ # لن_تسكت_المآذن والذي تفاعل معه عدد كبير من النشطاء على الفايسبوك وتويتر، مؤكدين في تدوينات متعددة أن هذا القرار فاشي وعنصري، كما أشار آخرون إلى أنه أخطر وأقذر قرار صهيوني عنصري).

من جانبهما أدانت كل من حركة حماس والحركة الإسلامية بالداخل المحتل هذا القانون، مؤكدتين أنهما لن تسمحا بتنفيذه.