يخوض الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، منذ يوم أمس الأحد 13 نونبر 2016 إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها من طرف سلطات الاحتلال الصهيوني، وإساءة معاملته وعزله داخل سجن ريمون، كما منعت عنه الصحف والكتب بحسب ما أكد محامي الشيخ محمد إغبارية.

وأمام هذه الضغوطات التي يتعرض لها رائد أحد رموز مقاومة الاحتلال بفلسطين، استنكر ناشطون في مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى استمرار الملاحقة السياسية للشيخ رائد صلاح حتى في أسره، معبرين عن رفضهم القبول بأي شكل من الأشكال بهذه الإجراءات التعسفية بحق الشيخ رائد صلاح في أسره، من العزل الانفرادي إلى عدم السماح للنواب بزيارته وغيرها من الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها).

وعبر الناشطون عن تضامنهم مع الشيخ صلاح، مؤكدين على أن هذه الإجراءات انتقام سياسي بعيد كل البعد عن إحقاق الحق، وإنما تكريس لسياسة ممنهجة وملاحقة ضد الجماهير العربية وقياداتها).

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد صلاح يوم 8 مايو الماضي، وقضت محكمة “إسرائيلية” بحبسه مدة 9 أشهر، بتهمة التحريض على العنف) خلال خطبة له يعود تاريخها إلى ما قبل 9 سنوات.