مواصلة للتعبير عن الرفض الشعبي سماح الدولة المغربية للصهاينة دخول أرض المغرب ورفع علمهم الرامز لكيان احتلال أولى القبلتين وقدس الأقداس وفلسطين المباركة، خرجت عدد من المدن للاحتجاج رفضا لتطبيع الدولة مع الدويلة اللقيطة من خلال السماح لممثليها بالحضور في مؤتمر المناخ بمراكش ورفع رايتها المنكوسة فوق سماء المرابطين.

وهكذا نظمت جماعة العدل والاحسان بمنطقة سيدي عثمان بالدار البيضاء، اليوم الجمعة 11 نونبر عقب صلاة الجمعة، وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة، ردد فيها المشاركون شعارات منددة بهذه الممارسات التطبيعية التي تتنافى والارتباط التاريخي للمغاربة مع فلسطين.

طنجة كعادتها لم تتخلف عن الحدث ونظمت وقفة احتجاجية رمزية بمسجد الخامس، أكد من خلالها الملبون لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة رفضهم القاطع لكل أشكال التطبيع التي تنهجها الدولة اتجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان تجليها الأخير بالسماح لمندوبيه بالحضور لمراكش ورفع علمهم الملطخ بنشأة الاحتلال ومسار الدم والقتل.

وبدورها نظمت ساكنة وسلان وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب ضد تطبيع المخزن المغربي مع الصهاينة الغاشمين، والذي تمثل آخره في استقبال الوفد الصهيوني بمدينة مراكش أرض المرابطين بمناسبة مؤتمر المناخ النسخة 22 ورفع علمهم ملوثا سماء مراكش.

وتميزت الوقفة برفع شعارات ضد هذا الارتماء المتسارع للنظام المغربي في أحضان الصهاينة والتنديد بهذا السلوك ضدا على مشاعر المغاربة الذين ارتبطوا بأرض المقدس ارتباطا مطلقا. وألقيت بالمناسبة كلمة وضحت وقائع هذا التطبيع ونددت به وشكرت الحضور على تضامنهم ودعت للشعب الفلسطيني بالنصر والعزة.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان بمكناس وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة بمسجد الإخلاص بحي مرجان، تنديدا بسياسة التطبيع التي ينهجها النظام المغربي ورفضا لرفع العلم الصهيوني واستقبال وفده الذي يمثل دويلة احتلال قائمة على القتل والتدمير.

ومن جهتها مدينة تيفلت نددت تندد برفع علم الكيان الصهيوني وطالب بطرد ممثلي الكيان الصهيوني من مؤتمر مراكش، من خلال وقفة عقب صلاة الجمعة.

وبدورها شهدت مدينة الخميسات تنظيم وقفة احتجاجية بمسجد البراق بعد صلاة الجمعة، ندد عبر المحتجون برفع علم الكيان الصهيوني، وطالبوا بطرد ممثلي الكيان الصهيوني من مؤتمر مراكش.