في سياق التهديد الذي تلقاه الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، يوم الاثنين 07 نونبر 2016 من خلال مكالمة هاتفية من رقم مجهول، وبعد استدعائه من قبل الشرطة القضائية صباح الأربعاء 09 نونبر 2016، وتلقيه اتصالا ثانيا من نفس الشخص مساء نفس اليوم ذاته يصر فيه على التهديد نفسه، مع إعلانه أنه من جهاز المخابرات وأنه بصدد القيام بواجبه، أكد الأستاذ بناجح في تدوينة جديدة له على حسابه في الفيسبوك أنه تم استدعاؤه صباح يومه الجمعة 11 نونبر 2016 من قبل الشرطة القضائية قصد المواجهة مع الشخص المتهم بتهديده، حيث اعترف بكل ما قام به، ثم أحيل على وكيل الملك مساء بحضوري وتم تحديد جلسة المحاكمة ليوم 22 نونبر 2016.)

وأمل بناجح في ختام تدوينته أن تفضي هذه المحاكمة إلى كشف الحقيقة كاملة فيما جرى خصوصا الصفة التي قدم بها هذا الشخص نفسه وتحديد كل الملابسات والدوافع التي ترتبط بهذه القضية.)