احتج مساء يوم الأربعاء أمام مقر البرلمان بالرباط، فاعلون سياسيون ومدنيون وحقوقيون ومواطنون ضد حضور وفد يمثل كيان الاحتلال الصهيوني في مؤتمر “كوب 22” المنعقد بمراكش، ونددوا تدنيس أرض المغرب باحتضان هؤلاء القتلة وتلويث سمائه برفع العلم الإسرائيلي.

وعدّ المحتجون هذه الخطوة تطبيعا مقيتا مرفوضا مع كيان احتلال يخالف كل القوانين الإنسانية والدولية باغتياله الإنسان وتدمير العمران والبنيان، ورفضوا أن يكون المغرب، الذي يعتبر شعبه القضية الفلسطينية قضية وطنية، موطنا ومحضنا للصهاينة.

وفي الوقت الذي أكدت اللافتات والشعارات أن التطبيع خيانة) لأن القضية أمانة)، استهجن المتدخلون والمتحدثون فيها، بينهم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، المنطق والتبرير الذي قدمته السلطة والمتحدثون باسمها؛ والقائم على أن المغرب محتضن فقط ومن تم لا يمكنه رفض حضور ممثلي كيان الاحتلال، وهو ما ظهر تهافته مع رفض المغرب حضور ممثلة للبرلمان الإفريقي تنتمي لجبهة البوليساريو رغم ما ترتب عنه من مقاطعة البرلمان الإفريقي ككل لأشغال مؤتمر المناخ، لتقع الدولة في التناقض المفضوح الذي يؤكد توظيفها لمنطق السيادة عندما أرادت رفض من تعتبر حضورهم خطا أحمر، وهو ما انكشف أنه لا يسري على ممثلي الكيان الإسرائيلي.

وقد حضرت هذه الوقفة فعاليات يسارية وإسلامية وجمعيات حقوقية ومدنية، بينها جماعة العدل والإحسان والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.