استنكر الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، رفع العلم “الإسرائيلي” في سماء المغرب، في إطار ملتقى المناخ العالمي المنظم بمراكش، معتبرا ذلك سبة وعارا في حق بلد ظل أهله عبر التاريخ مدافعين عن القدس وفلسطين، فكيف يعقل أن يقبل رفع علم كيان مغتصب لأرض فلسطين وقاتل لأطفال ونساء ورجال فلسطين؟).

وأشار فتحي، في تدوينة كتبها على صفحته الفايسبوكية، أن هذا الفعل المرفوض هو بمثابة طعنة ثانية للشعب بعد طعنة الشهيد فكري، حيث قال لقد تلقى الشعب طعنتين متتاليتين فبعد مأساة الحسيمة واستشهاد محسن فكري شهيد الحكرة، تأتي طعنة ثانية برفع العلم الصهيوني رمز العنصرية والإجرام لتصيب مشاعر وعواطف واختيارات الشعب المغربي، الذي اختار الاصطفاف مع الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة المجرمين). مردفا إن همومنا المحلية ينبغي ألا تنسينا قضيتنا المركزية فلسطين، كما أن قضية فلسطين ينبغي ألا تنسينا دم الشهيد محسن فكري).

وكانت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة قد أصدرت يوم السبت 5 نونبر بيانا أفادت فيه بأن هذا السلوك هو استفزاز واضح لمشاعر المغاربة وارتباطهم التاريخي بأرض فلسطين واستعدادهم الدائم لبذل الغالي والنفيس في سبيل تحريرها من الاحتلال الصهيوني الغاشم) مؤكدة أنها خطوة تطبيعية جديدة تضاف إلى مسلسل الخطوات التطبيعية التي ارتفعت وتيرتها خلال السنتين الأخيرتين).

كما أعلنت الهيئة في البيان ذاته رفضها القاطع لكل أشكال التطبيع التي تمارسها الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني)، معتبرين ذلك بمثابة تزكية لجرائم الصهاينة في حق الفلسطينيين ومقدساتهم، واستهتارا بمشاعر المغاربة المرتبطين بالقضية والمدافعين عنها).