من جديد، وتنديدا بسياسة الحكرة المخزنية التي تجلت بأبشع ما يكون في حادثة طحن الشاب الحسيمي محسن فكري قبل أسبوع، شارك سكان مدينة طنجة مساء السبت 5 نونبر في مسيرة شعبية دعا إليها ناشطون وفاعلون ابتدأت بوقفة بساحة بني مكادة-سينما طارق على الساعة الخامسة.

الوقفة الحاشدة سرعان ما تحولت إلى مسيرة جابت شارع مولاي علي الشريف وصولا الى مسجد قنطرة بنديبان في مسافة تقدر بحوالي 3 إلى 4 كيلومترات، حيث ختمت على الساعة السابعة مساء بقراءة سورة الفاتحة ترحما على الشهيد.

جماهير مدينة طنجة، رجالا ونساء صغارا وكبارا شيوخا وعجائز، حجت بكثافة للمشاركة في الاحتجاج على قتل الشهيد محسن الذي صار شهيد الحكرة، فكانت مناسبة لتعبر بدورها عن الحرمان والحكرة اللتان يتعرض له المواطن المغربي، مستنكرة سياسة “طحن_مو” التي باتت عنوان رفض شعبي لتسلط مخزني مقيت.

المسيرة رفعت فيها الرايات المغربية تعبيرا عن الروح الوطنية، ورفعت لافتات مثل “لا للحكرة”، كما رفعت شعارات مثل “الشعب يريد قتلة الشهيد” و”علاش جينا واحتجينا.. حيتاش المعيشة غالية علينا” و”ياشهيد ارتاح ارتاح.. سنواصل الكفاح”، وغيرها من الشعارات التي عبرت عن غضب الشارع الطنجي عما آلت إليه كرامة المواطن المغربي من استهتار واحتقار وضياع للحقوق.