يعتبر كتاب تنوير المؤمنات) حلقة مهمة في سلسلة المشروع التجديدي للإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمة الله تعالى عليه، فهو بمثابة واسطة عقد نوراني، في القضية الكبرى التي يحملها إلى العالم وهي قضية إحياء الربانية في الأمة).

فالكتاب يبسط قضية المرأة في محنتها وفتنة أمتها، منطلقا من الحاضر، متطلعا إلى مستقبل مشرق، ويحرص بداية على استنهاض الهمم وتحريك الساكن للاهتمام بقضية منسية في الزوايا وهي قضية مصير العبد إلى ربه).

فالكتاب ليس مجرد توعية بقضية المرأة المسلمة، كما أنه ليس نزهة فكرية بل سعادة هذا الكتاب أن يوقظ الواسن ويحرك الساكن لتمسك المومنة القارئة، والمومن الباحث، بتلابيب نفسه وهواه، ويحمل فكره على المكروه الذي تهرب منه النفس الراكدة في خبثها. ألا وهو مواجهة الذات بالسؤال المليح الصريح: أي إيمان هو إيماني؟ وما قضيتي مع ربي؟ ضاعت ونُسيت في ضجيج الحركية فهل إلى تلافي الأمر من سبيل؟ أم إن المنطلق الأول كان خطأ حين اندفعت في حماس أزعم أني مهاجر إلى الله ناصر لدين الله مجاهد في سبيل الله بينما قلبي هواء وخواء؟).

إنه السؤال المزعج الذي….

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.