الغضب الشعبي لمقتل شهيد الحكرة الشاب محسن فكري، يستمر ويتخذ أشكالا احتجاجية متنوعة، تنديدا بسياسة “طحن مو” المخزنية التي تذيق المغاربة المهانة والظلم، وهو ما عبرت عنه مدن مختلفة صغرى وكبرى، في أشكال احتجاجية شاركت فيها مختلف أطياف وفئات البلاد.

وقد شهدت أغلب الجامعات بالمغرب خلال اليومين السابقين وقفات ومسيرات داخلية، رفعت فيها لافتات استنكارية للواقعة، وخرج تلاميذ مدينة بركان في مسيرة منظمة تعبيرا عن شجبهم لسحق ابن الشعب بتلك الطريقة البشعة.

من جانبهم نظم سكان مدينة سيدي بنور، وقفة تضامنية مع ابن مدينة الحسيمة المغتال رافعين شعارات تندد بالحكرة والفساد والاستبداد.

وبدورها نظمت فعاليات سياسية ونقابية وجمعوية مدعومة بساكنة مدينة سطات وقفة أمام قصر البلدية، رافعين شعارات تطالب بمحاسبة الجناة الذين تورطوا في مصرع الشهيد، وتدعو إلى إنهاء زمن “الحكرة” واحتقار المواطنين، كما تطالب بتحقيق مغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. كما رفع المحتجون شعارات قوية موجهة إلى المخزن بأن الشعب لم يعد يأبه للتهديد، وأنه مصمم على انتزاع حقوقه. وختمت الوقفة على إيقاع شعار يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح).

كما نظم سكان مدينة تطوان أمس الأربعاء تنظيم مسيرة حاشدة مندد بالحكرة والظلم والقهر الذي يطال المغاربة والذي تجلى بأوضح ما يكون في واقعة طحن محسن فكري شهيد الكرامة المغربية.

أما مدينة الحسيمة أيقونة الاحتجاجات القائمة في المغرب فما تزال تعيش غضبا عارما واحتجاجات يومية واعتصاما ليلية.