في الشعب رواسب من «دين الانقياد»، وفيه من الأدواء الأخرى ما يسهل على قنَّاصة السياسية أن يغْتالوا في الشعب بصيص الأمل ليقودوا الشارع ويعتلوا كراسي الحكم. ما نحن بحمد الله قنَّاصةٌ ولا غدارون. وما قيادة الشارع واعتلاء الكراسي مطمحنا النهائي. مطمحنا إمامة أمة، إحياء أمة، توحيد أمة، تبليغ رسالة للإنسان. والله غالب على أمره، وحركة الإحياء شمس طالعة. الضـرير من لا يرى أفقها المشع. والغبي من يظن أن الإسلاميين يريدون الحكم ليغتالوا الديمقراطية. ما نفعل باستبداد! ما نفعل بأمة في الأغلال!

مرحبا بديمقراطية تحرر الأمة من أغلالها لتختار الأمة من يحكمها. وسُوأى لأعداء الدين يُسِرّون تحت عبادة الديمقراطية نية اغتيال الدين، ويُبَيِّتون إقصاء الدين، ويتآمرون-إلى حين! إلى حين!-مع المستبد الداخلي والمسيطر الخارجي ويكيدون للدين…

طالع المزيد على موقع ياسين نت.