تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بمصر هذه الأيام قبل حوالي أسبوع عن ما أسماه ناشطون ثورة الغلابة) المقررة يوم 11 نونبر الجاري، بعد انتشار كبير لدعوات النزول للتظاهر، احتجاجا على الاستبداد الذي ساد، وتدهورت بسببه أحوال البلاد، ولاستعادة ثورة 25 يناير، وعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي المنقلب عليه من طرف قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السياسي ونظامه الفاسد.

وأطلق نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي وسمين تصدرا قائمة الوسوم الأكثر تداول، وهما #11_11_هنحاسبكم و#ثورة_مش_كلام، والذين تفاعلا معهما رواد هذه المواقع بشكل واسع، معربين عن حنقهم على آلت إليه مصر من أوضاع اجتماعية واقتصادية كارثية.

وعبر مصريو الفايسبوك وتويتر عن عزمهم النزول يوم 11/11 لمحاسبة النظام وأنصاره، مؤكدين على أن القادم ثورة حقيقية لم تكتمل في 25 يناير، والتف عليها في 30 يونيو.

وقد كتب بعض النشطاء تفاعلا مع هذه الثورة بحسب ما تناقلته وسائل إعلام عربية تصبحوا أحرار في مصر، من غير ريس مجرم معتوه وخاين وعميل، تصبحوا من غير ريس يظلم ويكدب ويقتل ولا حد يحسابه)، مصر لها ريس واحد العسكر خطفوه، ودلوقتي بيحاكموه على اختيار الشعب ليه، مرسي بيدفع ثمن حريتنا).

وأمام دعوات النزول للاحتجاج، تحركت كتائب نظام الانقلاب الإلكترونية بالموازاة مع الاستعدادات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لإفشال محاولات المصريين الانعتاق من الاستبداد والقهر.