اعتصم العشرات من المواطنين الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، منددين بوعد بلفور المشؤوم الذي تحل ذكراه اليوم الأربعاء.

وفي كلمة للقوى الوطنية والإسلامية، قال المتحدث باسمها وليد عوض، إن بريطانيا تتحمل مسؤولية المعاناة التي ألمت الشعب الفلسطيني بأكمله في الداخل والخارج منذ عشرات السنيين، وطالبها بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن طريق الاعتراف بحقه الكامل لأرض فلسطين.

وقال عوض، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، إن وعد بلفور عمل على تهجير الشعب الفلسطيني بأكمله وتشتيته في أنحاء متفرقة من العالم، والمجيء بآلاف اليهود من عدة دول في العالم ليحلوا مكان أهله الأصليين). وأضاف إن المنطقة لن تنال السلام ولن تحصل على العدل حتى يحصل عليه الفلسطينيون الذين هجروا من ديارهم قسراً).

وطالبت القوى الوطنية الأمم المتحدة بالانسجام مع قراراتها التي أنشئت من أجلها، والمتمثلة بقرارات السلم، وإن لم تتحرك الأمم المتحدة من أجل القضية الفلسطينية فهي متهمة بالانحياز الكامل للاحتلال، وفقدان العدل العالمي.

ويصادف الثاني من نونبر من كل عام، الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور المشؤوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن لهم في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض).