حلت يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2016 الذكرى الأولى لرحيل الحاج علي سقراط بنمنصور رحمه الله، أحد بناة ومؤسسي جماعة العدل والإحسان، الذي انتقل إلى جوار ربه قبل عام.

وقد كتب الأستاذ نور الدين الملاخ أحد الذين عرفوا الرجل عن قرب ولزمن غير يسير تدوينة قال فيها: نذكر بيوم الرحيل حتى نتذكر، نحن عمار الأرض إلى حين، أن الموعد الله).

مؤكدا أن الحاج علي سقراط، رجل من رجال الدعوة الصادقين. خصَّه الله بمجموعة خصال أهل الله، فكان قِبلة للشباب من داخل المغرب وخارجه، يسترشدون بتوجيهاته ونصائحه. صمته حكمة، ونطقه رحمة، ونظرته طمأنينة، أدبه رفيع وسمته حسن، لا يرفع صوتا ولا ينهر أحدا، لا تسمع منه إلا دعاء صالحا وخطابا قاصدا..).

لازم الإمام عبد السلام ياسين منذ الطفولة، كان اللقاء الأول بمدرسة المختار السوسي بمراكش، وبدأت المسيرة بحفظ القرآن واكتساب العلم، وتعمقت أواصر المحبة والأخوة بينهما. صحبة بنيت على القرآن واستمرت بالقرآن، إلى أن لقيا ربهما راضيان مرضيان. وأذكر آخر لقاء بين الصاحبين افتتحا جلستهما قبل السؤال عن الأحوال والأولاد والأصحاب، بقراءة جزء من القرآن).

خاتما بالدعاء مع الراحل رحمه الله رحمك الله سيدي، عشت بيننا في صمت وغادرتنا في مثل فجر هذا اليوم بصمت، كنت جبلا شامخا بين أسوار مدينة مراكش، نحتمي بظلك وننهل من معينك وننعم بكلمك وصحبك الأطهار).

كان دعاؤك سيدي دائماً بأن يختم الله علينا بالحسنى، وكانت هي آخر نطقك في هذه الدنيا. فاللهم حقق الرجاء).

تعرف على الرجل أكثر من خلال هذه المواد:

وغاب الحاج علي سقراط.. الصاحب الوفي، والمجاهد الخفي

حفل تأبين الحاج علي سقراط يذكّر بمناقبه وسابقته

ذ. فتح الله أرسلان: الحاج علي سقراط رجل الوفاء لا يفتر عن قراءة القرآن

مراكش الحمراء تُشيِّع أحد أعلامها الأجلاّء الحاج علي سقراط

العدل والإحسان تعزي في وفاة زوجة الأستاذ المجاهد علي سقراط