يبدو أن كل مساعي دولة الاحتلال لوضع حد لنشاط الحركة العالمية لمقاطعة “إسرائيل” المعروفة اختصارا بـBDS قد فشلت، بعدما سجل اقتصادها خسائر ضخمة بلغت 90 مليار دولار، حسب آخر ما أعلن عنه رسميا.

وأمام هذا الوضع، كشفت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن صحيفة “إسرائيلية” بأن دولة الاحتلال وضعت استراتيجية جديدة لمحاربة حركة المقاطعة العالمية، والتي تمثلت في تجنيد 13 ألف شاب يهودي من مختلف أنحاء العالم، سيتوجهون العام القادم إلى فلسطين المحتلة، لإجراء تكوين ميداني في هذا الإطار، حيث من المقرر اندماج المشاركين في هذا المخطط بالمجالات الاقتصادية كافة، مثل: الشركات التكنولوجية المتطورة، المدارس الأساسية في الضواحي، والمجال الطبي في المستشفيات…

وذكرت ذات المصادر الإعلامية بأن الشبان المستهدفين، وبعد استكمال تدريبهم الميداني بـ”إسرائيل” الذي يستغرق حوالي سنة، سيرجعون إلى البلدان التي يعيشون بها، لمباشرة تنفيذ خطط محاربة حركة مقاطعة “إسرائيل”، والعمل على تعزيز الوعي حيال “إسرائيل” في العالم.

ويتضمن المخطط الصهيوني المسمى “مساع” أكثر من 250 مشروعا تتراوح فتراتها بين ستة أسابيع وسنة، وسيمول البرنامج الحكومة “الإسرائيلية” والجاليات اليهودية في العالم الداعمة لإسرائيل؛ وذلك في سياق تحديد رؤية جديدة لمستقبل الصهيونية.