من معجزات الله عز وجل أن خلق للرجل زوجا ليسكن إليها فتهدأ نفسه وتطمئن. ويقوم لأداء مسؤولياته في ثبات وعزم. فالمرأة بضعة من الرجل لا تستقيم حياته إلا معها وإن عاند معاند. راحته من راحتها واضطرابه من اضطرابها.

كيف يمكن أن يسكن زوج لزوجة ذات نفسية مضطربة أو عقل مضطرب أو جسد مضطرب؟ هل يعقل ذلك أو يتصور؟

لذا كان مقدار ما يحققه الزوج من سعادة مرتبط بمدى ما يتودد إلى زوجته ويرحمها، بمدى ما يحيطها به من عناية ورعاية في الحالات التي تعرض لها، بمدى توخي الحكمة في التعامل مع حاجاتها ورغباتها، فترد الزوجة بالمثل وفاء واعترافا بالفضل.

يقول الباري عز وجل: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة.

انظر أيها الزوج لقوله تعالى كيف جعل من السكينة مطلب الحاضر والمستقبل باستعماله لفعل المضارع (لتسكنوا). فالسكينة اسم مرة يتطلب لتحقيق استمراره اجتهادا ليدوم. ولن يبلغ كلا الزوجين ذلك إلا بمودة ترتبط فيها الأرواح بالأجساد في تناغم تام، ورحمة ومداراة وتغافل تحول دون الاختلاف المفضي للنزاع والنشوز والاصطدام فهي بمثابة الإدام من الطعام.

طالع تتمة المقال على موقع مومنات نت.