نفذ أطر البرنامج الحكومي العشرة آلاف إطار تربوي الاعتصام المبرمج في المرحلة الاحتجاجية الحادية عشرة، بعد مبيتهم في العراء وسط ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، في أجواء باردة ومشاهد تعبر عن معاناة هذه الفئة من أبناء الوطن المطالبة بالتوظيف العمومي المباشر.

وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج احتجاجي مرحلي أعلنته التنسيقية الأسبوع الماضي، والذي تخللته مسيرة وجولات تواصلية مع ساكنة المدينة للتعريف بقضيتهم، وتوسيع دائرة المتعاطفين معهم.

ولم يخل هذا الاعتصام من تحرش المسؤولين الأمنيين، الذين انتقلوا لعين المكان وطالبوا الأطر بالانسحاب بحجة أن ملفهم سيحل قريبا، غير أن المحتجين لم يستجيبوا لطلبهم، بعدما خبروا طريقة تعامل السلطة معهم طيلة الستة الأشهر التي تظاهروا فيها بمختلف الأشكال النضالية، نالوا فيها نصيبهم من العنف عدة مرات.

وقد شهد معتصم الأطر تضامنا من طرف العابرين والسياح المغاربة والأجانب بساحة جامع الفنا، حيث عبروا عن تضامنهم مع قضيتهم، وشجبهم للتعاطي السلبي للدولة مع ملفهم، حسب ما عبر عنه أحد أعضاء التنسيقية الوطنية.

ويعتزم الأطر الاستمرار في الاعتصام وقضاء ليلة أخرى بساحة جامع الفنا، كما يهددون بتصعيد الاحتجاج في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.