في خطوة تعسفية جديدة لا شيء يبررها سوى تضييق النظام المخزني السلطوي على أصحاب الرأي الحر، أقدمت السلطات الأمنية على توقيف الفنان المغربي رشيد غلام في نقطة سبتة الحدودية من طرف شرطة الحدود قبل اقتياده إلى مدينة تطوان.

ولدى استفسار غلام، عضو جماعة العدل والإحسان، لحظة التوقيف عن سبب الاعتقال وقع الارتباك وتباين الرأي بين شيك بدون رصيد وهو مما لا وجود له البتة ومرة بطلب من وكيل الملك لمدينة تطوان ومرة من طرف أمن سيدي البرنوصي، ومرة لشيء غامض لا أعرفه ولا يعرفونه) يقول الفنان المغربي.

وفي ولاية الأمن بتطوان تبين حجم التعسف المخزني والإجراء السلطوي المقصود، إذ سبق لرشيد غلام أن أدى مبلغ 500 درهم عبر شيك في مخالفة مرورية، لتقدم السلطات المختصة اليوم على اعتقاله بدعوى عدم مطابقة الإمضاء!!! في فرية مكذوبة هدفها التضييق والتأخير والإرباك.

وبعد سبع ساعات من التأخير، وبعد حضور محامين وحقوقيين ومتضامنين إلى ولاية أمن تطوان، تم الإفراج عن الفنان القدير بعد انكشاف اللعبة والأكذوبة، وتحقيق هدف تعطيله عن سفره إلى إسبانيا في سياق أنشطته الثقافية والفنية.

وقد قدم غلام، عقب الإفراج عنه، توضيحات عن مبرر الاعتقال والسبب الحقيقي له مؤكدا أنه ماض في طريق الحق والكلمة والموقف.

طالع شريط التوضيح عبر صفحة رشيد غلام على الفيسبوك.

يذكر أن الفنان رشيد غلام يتعرض إلى حصار مستمر ومنع متواصل من التواصل مع جمهوره، في وقت تفتح له بلدان ومسارح وساحات العالم أبوابها.