اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين بمعية جنود الاحتلال بزيهم العسكري صباح اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر2016، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشدّدة من عناصر أمنية صهيونية مدججة بالسلاح.

وقد أقدم المستوطنون والجنود المرافقون لهم والذين بلغ عددهم حوالي المائة، على اقتحام المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية من “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال الكاملة.

وقامت قوات الاحتلال خلال هذا الاقتحام باعتقال حارس المسجد الأقصى، من “باب السلسلة” واقتادته إلى أحد مراكزها في المدينة، قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.

وأصبح توالي الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون، بمثابة برنامج يومي (عدا الجمعة والسبت) بحماية من شرطة الاحتلال التي توفر لهم الحماية أثناء اقتحام المسجد الأقصى، خلال فترتين؛ صباحية ومسائية تبدأ ما بعد صلاة الظهر.

وفي سياق متصل ذكر مركز إعلام القدس أن شرطة الاحتلال اقتحمت مقبرة “باب الرحمة” الملاصقة للمسجد الأقصى برفقة موظفي جهاز “سلطة الطبيعة” ومنعت موظفي لجنة إعمار القبور من الوصول إليها.

وكان موظفون من دائرة الآثار الإسرائيلية، قد اقتحموا أمس مقبرة “باب الرحمة”، كما نبشوا القبور واعتدوا على شواهده.