صنفت دراسة دولية المغرب ضمن الدول المتأخرة عالميا على مستوى توفير فرص مستقبلية للشباب، بعدما احتل الرتبة 120 ضمن لائحة ضمت حوالي 180 دولة.

كما جاء المغرب متدنيا في التصنيف العربي الذي تزعمته البحرين، حيث لم يتقدم إلا على الدول التي تعيش تحت وطأة الحرب والحصار، كسوريا وفلسطين.

واعتمدت هذه الدراسة، التي أنجزها مكتب دراسات تابع للحكومة البريطانية، في نتائجها على 18 مؤشراً في خمسة مواضيع شاملة، وهي فرص العمل والتعليم والصحة والمشاركة السياسية والمبادرات المدنية. واسترشدت بمؤشر “تنمية الشباب” وفق منهجية للأمم المتحدة.

وانتقدت الدراسة الأوضاع المزرية التي يعيشها الشباب، كاشفة عن معطيات تفيد بأن كل 3 من 4 شباب يعيشون في دول لا تقدم لهم سوى فرص سيئة أو متوسطة، مشيرة إلى أن 87 بالمائة من الشباب في العالم يعيشون في البلدان النامية، حيث يبلغ عددهم حاليا حسب المعطيات ذاتها 1.8 مليار شاب بالعالم.

كما أكدت الدراسة البريطانية أن أهم التحديات أمام الفرص المستقبلية للشباب هي فرص العمل السيئة، في الدول الصناعية أو الدول النامية على حد سواء، إذ تكون احتمالية أن يقع الشباب ضحية البطالة، ضعف مثيلتها لدى الأشخاص الأكثر سناً.

وفيما يخص المراتب المتقدمة في هذا التصنيف، فقد احتلت ألمانيا الرتبة الأولى، وبذلك تكون الدولة النموذجية في توفير الفرص للشباب على مستويات عدة، من أهمها التوظيف والتعليم. كما حصلت دول أوروبية أخرى كالدانمرك وسويسرا وبريطانيا على غالبية المراكز العشرة الأولى، بينما جاءت الولايات المتحدة في المركز 23. أما الدول الأقل فرصاً مستقبلية للشباب فكانت في جنوب القارة السمراء.