بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان السبت 22 أكتوبر 2016

تنغير

بيان

في سياق الاستهتار بكل القوانين التي تضمن للفرد حرية تأسيس الجمعيات والانخراط فيها، واستمرارا في التضييق على جماعة العدل والإحسان وتشديد الحصار عليها، أقدمت السلطات المخزنية ممثلة في باشا مدينة بومالن دادس (إقليم تنغير بالجنوب الشرقي للمغرب) على رفض تسلم ملف جمعيتين “بسبب” وجود عضوين من جماعة العدل والإحسان ضمن مكتبيهما المنتخبين وهكذا:

1) تعنتت السلطات – لشهور – في تسليم وصل إيداع ملف جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ ثانوية بومالن دادس التأهيلية لوجود اسم الأستاذ عبد الله وخلفن ضمن لائحة مكتبها.

2) رفضت السلطات نفسها تسلم ملف جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية لوجود اسم الأستاذ المختار بوسكة ضمن لائحة أعضاء مكتبها.

وإننا إذ نبلغ للرأي العام المحلي والوطني هذه الخروقات التي تكشف الوجه الحقيقي للفساد والاستبداد والتحكم، نعلن ما يلي:

– تشبثنا بحقنا وحق غيرنا في التفكير والتعبير والاختيار بعيدا عن كل إكراه؛

– عزمنا الدفاع عن حقوقنا المكفولة دستوريا بكل الوسائل المشروعة؛

– تحميلنا للسلطات المعنية مسؤولية تعطيل مصالح التلاميذ والأطفال (عدم توقيع ملفات منح التعليم العالي، عدم فتح قسم التعليم الأولي…)؛

– دعوتنا كل المنظمات والمنتديات الحقوقية وذوي المروءات التدخل لوضع حد لهذا الشطط.

وما ضاع حق وراء طالب.