تبنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء قرارا يؤكد أن المسجد الأقصى تراث إسلامي.

فقد أقرّ المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) مشروع قرار عربي كانت إحدى لجان المجلس قد صوتت عليه الأسبوع الماضي، يطالب دولة الاحتلال بوقف الانتهاكات ضد المسجد الأقصى والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً قبل العام يونيو 1967.

ويؤكد مشروع القرار الذي تم تبنيه ليصبح قراراً نافذاً أن المسجد الأقصى موقع إسلامي مقدس، وأن ساحة البراق وباب الرحمة وطريق باب المغاربة أجزاء لا تتجزأ منه، وينبغي على “إسرائيل” أن تسمح لدائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية بصيانتها.

كما ينص على الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية، واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقعاً إسلامياً مقدساً ومخصصاً للعبادة.