تفاعلا مع انتخابات 7 أكتوبر 2016، أولت الصحف الأجنبية اهتماما خاصا لهذا الحدث من عدة زوايا، خاصة الزاوية المتعلقة بطبيعة النظام السياسي المغربي وهيمنته على مقاليد السياسة وتحكمه في اللعبة الانتخابية بما يحقق مصلحته الخاصة، وبنسبة المشاركة التي سعى المخزن لتضخيمها.

وفي هذا الصدد قالت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الانتخابات في المغرب “تعزز إلى حد كبير سلطة النظام. في ظل غياب فائز بالأغلبية”، مشيرة إلى انخفاض نسبة المشاركة وعزوف الناخبين “لقد عرفت المشاركة الانتخابية نوعا من التضخيم، فمن أصل 28 مليون مغربي مؤهل للتصويت، لم يذهب سوى 23 بالمائة منهم إلى مكاتب الاقتراع يوم الجمعة الماضي”.

كما أكدت أن ضعف إقبال الناخبين هو “لائحة اتهام للنظام” و”دلالة خاصة على عدم ثقة المغاربة ليس فقط في الأحزاب السياسية ولكن أيضا في النظام الانتخابي ككل”.

أما صحيفة “لوموند ديبلوماتيك” الشهرية، فتناولت في مقالها حول انتخابات السابع من أكتوبر، أنها “لن تغير شيئا في السلطة الممنوحة للملك”، واصفة جماعة العدل والإحسان بأنها “الجماعة الأكثر شجاعة في مواجهة الملك”.