قال الأستاذ المصطفى حمور في تدوينة له على حسابه الفيسبوكي إن جلسة محاسبة مع النفس كل يوم تفتح مغالق الخير، وتمد جسورا جديدة نحو آفاق بعيدة من الاكتمال والرشد. محاسبة على ما فرطت في جنب الله تعالى، أو أفرطت في الإقبال على الغفلة والركون إلى السفاسف. ووقوف على نقط الضعف، وحفاظ وزيادة لنقط القوة، واستثمار للفرص المتاحة، ورصد للتحديات).

وذكّر بأن المحاسبة في اتجاهين متلازمين):

1- الاقبال على الله تعالى: صلاة وذكرا وقرآنا وخلقا حسنا وكسبا من الحلال طيبا..).

2- ماذا قدمت لديني وأمتي؟ كم نصحت؟ وكم دعوت إلى الخير؟ وما الأوقات التي وفرتها للذود عن المستضعفين؟ هل لي مشروع خيري؟ هل ساهمت مع أهل الخير في نشر الخير).

وأضاف:

حاسِب قبل أن تحاسَب).

قال الحسن البصري رحمه الله: “المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة”).

قال ميمون بن مهران رحمه الله: “لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوّان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك”).