تدوينة الناشط النقابي والسياسي رشيد بوصيري على الفيسبوك:

ستنضاف في كل “استحقاق” إلى أغلبية المقاطعين أفواجا جديدة من الذين ملّوا التصويت الورقي وتأكدوا من عدم نجاعته في محاربة الفساد والمفسدين، وعندما يقاطعون التصويت الورقي سيحتفظون بصوتهم الجماعي لكي يطالبون بتعديل قواعد اللعبة التي تعطي لأصواتهم الورقية معنى وفعالية في تدبير المصلحة العامة وهذا حقهم الآدمي الذي فُطروا عليه.