تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني عمليات اقتحام مختلف المناطق الفلسطينية ومداهمة المنازل وتخريب محتوياتها، في سياق حملات الاعتقال التعسفية ضد الفلسطينيين، حيث بلغ عدد المعتقلين خلال شهر شتنبر الماضي 450 حالة اعتقال، من بينهم 75 طفلاً قاصر و14 امرأة، في رقم قريب من إحصائية الشهر الذي قبله (غشت) والذي بلغت حصيلة الاعتقالات فيه 490 فلسطينيا، من بينهم 70 طفلا، و10 سيدات.

وذكرت المعطيات التي نشرها مركز أسرى فلسطين، في التقرير الذي يصدر كل شهر، أن الاعتقالات طالت قطاع غزة ومدينة الخليل، والقدس التي احتلت النسبة الأعلى في الاعتقالات وخاصة بين الأطفال.

كما شهد شهر شتنبر الماضي ارتفاعا في حصيلة الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال حيث وصلت إلى 208 من الشهداء، جراء تعذيبهم والتنكيل بهم، ثم تعريضهم للإهمال الطبي المستمر، وتجاهل الاحتلال متابعة حالاتهم المرضية.

وقد أشار بعض الحقوقيين من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أن سلطات الاحتلال صعدت خلال شهر شتنبر الماضي من إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل كبير، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية 122 قرارا إداريا، منهم 44 قرارا إداريا في حق أسرى جدد للمرة الأولى، و78 قرارا بتجديد فترات الاعتقال لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت 50 قرارا إداريا.