قالت الأستاذة أمان جرعود عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بأن السياق السياسي الذي تجري فيه انتخابات 7 أكتوبر مغاير للسياق الاحتجاجي الذي أجريت في ظله الانتخابات التشريعية في نونبر 2011 وهو ما سينعكس لا محالة على مخرجاتها)، وسجلت استمرار التدخل والتحكم السافر لوزارة الداخلية في ضبط كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها).

ورأت مسؤولة القطاع النسائي للجماعة، في حوار أجراه معها موقع مومنات نت، أن المخزن بصدد التهييء لسناريوهات جديدة تتلاءم مع الظرفية السياسية داخليا وخارجيا والتي أعقبت الانتكاسات التي عرفتها أغلب دول الربيع العربي).

وبخصوص موقف الجماعة من الانتخابات ميزت موقف الجماعة المؤيد للانتخابات كمبدإ، باعتبارها أداة من أدوات التداول السلمي على السلطة، وفرصة يعبر من خلالها الناخب بحرية عن اختياراته وقناعاته السياسية معتمدا في ذلك على ما تقدمه الأحزاب من برامج انتخابية)، عن موقفها من العملية الانتخابية في المغرب والتي وللأسف الشديد هي عملية مشوهة ومعطوبة منذ ولادتها الأولى، وهذا أمر طبيعي لأن كل الانتخابات التي عرفها المغرب منذ بداية الستينات ارتكزت على أساس دساتير ممنوحة، والدستور الممنوح مهما جملت فصوله ومواده فهو يكرس دائما الاستبداد والحكم المطلق).

وأكدت أن جماعة العدل والإحسان بموقفها المقاطع للانتخابات تنأى بنفسها أن تكون شاهد زور أمام الله والتاريخ، وتأبى أن تسهم في إضفاء الشرعية على الاستبداد والفساد، وترفض أن تزكي مؤسسات صورية وشكلية).

يمكنكم قراءة الحوار كاملا الذي تطرق لعدد من القضايا على موقع مومنات نت.