أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا طالبت فيه بإجراء تحقيق دولي في اغتيال عضو مكتب إرشاد الجماعة محمد كمال من طرف أمن الانقلاب يوم الاثنين 3 أكتوبر 2016.

وأثبتت الجماعة في بيان أصدرته مساء أمس الثلاثاء بأن أجهزة الأمن قامت بتصفية محمد كمال ورفيقه شحاتة، دون أي مقاومة منهما كما روجت الداخلية المصرية في بلاغها، حيث اعتقلوهما من قارعة الطريق، ثم اقتادوهما إلى مسكن كمال وقاموا بتفتيش الشقة، ثم اغتالوهما بدم بارد، عبر إطلاق الرصاص عليهما نحو الرأس، بحسب ما جاء في بيان الجماعة.

وأضاف البيان أن جماعة الإخوان المسلمين تملك الأدلة الواضحة والدامغة والشهود العيان على تلك الوقائع، وتطالب بتحقيق دولي في تصفية رموز العمل الوطني والثوار العزل من السلاح بدم بارد ودون محاكمات).

من جانب آخر قال براهيم منير نائب المرشد العام بجماعة الإخوان المسلمين بأن إقدام قوات الأمن المصرية على قتل محمد كمال، يمثل استمرارا لنهج الاستئصال الذي يتبعه السيسي ضد أي معارض جاد لحكمه). مشيرا في تصريح صحفي إلى أنها ليست الجريمة الأولى، التي يقترفها النظام المصري، وإنما هي جزء من سياسة بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ انقلابه على المسار الديمقراطي في يوليو 2013).

وجدير بالذكر أن السلطات الانقلاب قتلت منذ 3 سنوات أكثر من 30 قياديا بارزا بجماعة الإخوان المسلمين بمصر، بين قتل ميداني بالرصاص عقب أحداث رابعة، والتصفية بالتعذيب، والإهمال الطبي في السجون.