تدوينة الفاعل السياسي والمدني المهندس أبو الشتاء مساعف على صفحته في الفيسبوك:

في خضم الاستعداد للانتخابات التشريعية لــ7 اكتوبر2016، تتعالى الأصوات منتقدة الحصيلة الحكومية، لا سيما في المجالين الاجتماعي والاقتصادي، وبين شد وجذب بين منتشٍ مرتاح للأداء وبين متذمر مستاء من قرارات حكومية استهدفت القدرة الشرائية للمواطن وحقه في الخدمات الاجتماعية، يغيب الشأن الخارجي عموما وفي طليعته قضايا الأمة الإسلامية وفي قلبها قضية فلسطين، في الوقت الذي تفصح تقارير رسمية إسرائيلية وبمؤشرات رقمية على بلوغ التبادلات التجارية مع الكيان الصهيوني أرقاما غير مسبوقة؛ مؤشرات وأرقام تؤكد بما يدع مجالا للشك مستوى الانخراط الرسمي للدولة المغربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، في شتى المجالات منها ما هو علني ومنها ما هو سري وما أكثره، رغم المجهودات التي يبذلها المكتب التنفيذي للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع وغيره من الهيآت ذات الاهتمام المشترك في كشف المحاولات التطبيعية وفضح المطبعين، ورغم الدعوات المستمرة من أجل إيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأمام ما تعرفه القضية الفلسطينية في الوقت الراهن، من تشديد الحصار على قطاع غزة العزة، والعمل على تدنيس المقدسات وتهويد المسجد الأقصى المبارك والقتل والتشريد و…

وفي إطار التزامات المغرب الرسمي ـ بيت مال القدس ـ مع القضية الفلسطينية، واحتراما لمكانة القدس وفلسطين عموما في وجدان الشعب المغربي.

هل فعلا سنلاحظ مواقف جريئة تجاه التطبيع والمطبعين أم أننا سنسمع شعارات رنانة تخفت حينما تعود حليمة إلى عادتها القديمة؟ أم أن واقع الحال يستمر في التستر على العجز في التعاطي مع قضايا الأمة، والاختباء وراء شعار تازة قبل غزة؟

مجرد سؤال..